تحرير صحيفة الدعوى

تحرير الدعوى

 يجب عليك حين تحرير الدعوى أن تضع في الحسبان البيانات الواجب توافرها في صحيفة دعواك، حتى تكون محررة تحريرًا سليمًا، وهي كالآتي:

1- اسم المدعي وهويته
2- اسم المدعى عليه وهويته
3- تاريخ تقديم صحيفة الدعوى
4- المحكمة المرفوع أمامها الدعوى
5- موضوع الدعوى
6- الأسانيد
7- الطلبات

قبل أن تحرك دعواك، يجب أولًا التحري عن مدى اختصاص المحكمة التي سترفع أمامها الدعوى بنظر هذه الدعوى، وذلك من خلال مراجعة نظام المرافعات الشرعية والتعاميم المتعلقة بالاختصاص، ومن ضمنها التعميم رقم 1115/ت، والنظر في الدعاوى التي تتداخل في اختصاص المحاكم العامة والتجارية ومحاكم الأحوال الشخصية.

🛑 موضوع الدعوى
وهنا يجب أن تشرح كافة وقائع الدعوى، فإن كانت الدعوى عقارية مثلًا، يجب أن تشرح كيف آلت إليك الملكية على سبيل المثال، وتشرح العقار تفصيلًا من حيث الحدود والمساحة والموقع، كما لو كنت تضع تصويرًا ورقيًا للعقار، بحيث يكون لدى قارئ الصحيفة تصور واضح عن العقار محل الدعوى.
وكذلك الحال إذا كانت الدعوى مطالبة مالية أو غير ذلك، فيجب إيضاح العلاقة بينك وبين المدعى عليه وأسباب المطالبة، موضحًا فيها صفة موكلك في المطالبة بهذا الحق.

🛑 الأسانيد القانونية للمطالبة
وهي الركائز التي ترتكز عليها من الأنظمة والقوانين والسوابق القضائية والنصوص الفقهية التي تدعم دعواك وتؤكد على أحقيتك في المطالبة، واستبعاد الدعوى من الكيدية. وهنا يجب الرجوع إلى الأنظمة بدقة للبحث عن النص النظامي الذي يعزز طلبك ويحل النزاع.

🛑 الطلبات
من المهم جدًا عند تحرير الطلب أن يكون واضحًا ومرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بما تم سرده من أسانيد ووقائع، كما يجب عليك ألا تجمع بين عدة طلبات لا رابط بينها، كأن تطلب القيمة الإيجارية مثلًا وإثبات الملكية في آنٍ واحد، أو تثير نزاعًا على الملكية والحيازة في دعوى واحدة، وغيرها من الأمثلة.
فكن حريصًا على تحرير طلبك واضحًا، معلومًا، وغير مُجهل، حتى لا يتم صرف النظر عن دعواك.

 دائمًا ضع لنفسك سيناريو لأحداث الجلسة الأولى، وضع في ورقة خارجية الردود المتوقعة من الخصم على دعواك؛ فكثير من الدعاوى تُحسم من الجلسة الأولى بفضل الترتيب والجاهزية المثلى لإدارة الموقف وسرعة البديهة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاخطار وفق نظام المحاكم التجارية ولائحته التنفيذية

مذكرة طعن بالنقض امام المحكمة العليا على الحكم الصادر بعدم قبول الالتماس شكلا

المرافعة ليست كلمات… بل هندسة للإقناع القضائي